جلال الدين السيوطي
559
شرح شواهد المغني
332 - وأنشد : . . . عوض لا نتفرّق تقدم شرحه في شواهد الباء ضمن قصيدة الأعشى « 1 » . 333 - وأنشد : وأنت الّذي في رحمة اللّه أطمع قيل إنه لمجنون بني عامر « 2 » ، وصدره : فيا ربّ ليلى أنت في كلّ موطن وقوله : ( في رحمة اللّه ) من إقامة الظاهر مقام المضمر . أي في رحمتك . 334 - وأنشد : إذا قال : قدني ، قلت : آليت حلفة * لتغني عنّي ذا إنانك أجمعا « 3 » قال ثعلب في أماليه « 4 » : أنشد ابن عنّاب الطائي : عوى ثمّ نادى هل أحستم قلائصا * وسمن على الأفخاذ بالأمس أربعا « 5 »
--> ( 1 ) انظر الشاهد رقم 137 ص 303 ، وانظر ص 304 - 305 ، وسقط من ه 1 ص 305 كلمة ، وصحة الجملة فيها . ( . . . ولم يذكره السيوطي هناك كاملا ) أي البيت الشاهد . ( 2 ) ليس البيت في ديوان المجنون . ( 3 ) الخزانة 4 / 80 ، وأمالي ثعلب 606 ، وهو في المغني برواية : ( إذا قلت قدني قال باللّه حلفة ) . وانظر رواية ثعلب فيما يأتي . ( 4 ) 604 - 607 ، ونقل القصيدة صاحب الخزانة عن ثعلب في 4 / 583 - 584 ، وذكر أنها في الجزء الحادي عشر من الأمالي . وهو ما يوافق ترتيب ثعالب في أماليه . ( 5 ) أحستم ، أي أحسستم ، كما جاء قول أبي زبيد : أحسن به فهن إليه شوس أي أحسسن . وفي اللسان ( سما ) أنشد البيت ( أحصتم ) مخرما